التشكيك بتعيين الوزير علي حمية مستشارًا لفخامة رئيس الجمهورية لإعادة الإعمار، لا يُضعف القرار، بل يكشف من يزعجه حضور الكفاءات النظيفة في الدولة.
الوزير حمية أثبت بعمله أنه رجل أفعال لا أقوال. خدم الناس من دون حسابات، وعبّد الطرق من البقاع إلى كل لبنان. تعيينه ليس محاصصة، بل ثقة من قيادة تعرف من تختار، وعلى رأسها فخامة الرئيس جوزاف عون.
كفى مزايدة. من عجز عن الإنجاز، لا يحق له أن يهاجم من أنجز